المشاركة في سوق آسيا الوسطى ضمن مبادرة الحزام والطريق
ونحن نشارك بعمق في سوق شمال غرب الصين وآسيا الوسطى في إطار مبادرة الحزام والطريق، ونسعى إلى تحقيق اختراقات جديدة. وقد انضممنا إلى رابطة شركات الشحن التابعة للجيش الإنتاجي والبنائي في شينجيانغ. ونتّبع الاستراتيجية الوطنية مستفيدين من توجُّه خطة هونغ كونغ الخمسية الأولى نحو آسيا الوسطى.
وقد قدَّم جون لي، كبير إداريي هونغ كونغ، الذي يزور حاليًّا آسيا الوسطى، تقريرًا متميزًا في كازاخستان، وهي أول محطة له: حيث شهد توقيع ٤٣ مذكّرة تفاهم واتفاقية تجارية. كما أعلنت شركة كاثاي باسيفيك عن خطتها لإطلاق رحلات جوية مباشرة منتظمة بين هونغ كونغ وألماتي في أوائل عام ٢٠٢٧. وهذه الإنجازات التي تشمل المجالات المالية والتجارية وخطوط النقل الجوي تُعدّ مثالًا حيًّا على جهود هونغ كونغ لخدمة التنمية الشاملة للبلاد بشكل أفضل.
هذه الرحلة إلى آسيا الوسطى تُرسل إشارةً واضحةً: ففي مواجهة التحدي الجديد المتمثّل في «الاندماج في التنمية الوطنية الشاملة وخدمتها»، تقدّم هونغ كونغ إجابةً عمليةً تتخذ من التسويق والتدويل أهدافاً لها. وبمساهمتها النشطة في خدمة الوطن، ساعدت هونغ كونغ قوى الإنتاج الجديدة في البر الصيني على إيجاد أسواقٍ جديدة، كما فتحت أمام قطاعاتها المالية وخدماتها المهنية فرصَ نموٍّ واسعةً جداً، مُسجِّلةً بذلك فصلاً جديداً لا بديلَ عنه في الخطة الكبرى للتنمية والبناء الوطنيَّين.
وبصفتنا مؤسسةً متخصصةً في تجارة الخدمات ومقرّها هونغ كونغ، يجب علينا أيضاً أن نواكب الفريق الوطني وأن نتعاون مع حكومة هونغ كونغ لتقديم مساهماتنا المتواضعة في سبيل السلام العالمي وتنمية الصين.
كما زار رئيس تنفيذي هونغ كونغ، الذي تقع شركةُه في هذه المدينة، كازاخستان وشدّد على ضرورة تعزيز تعاون هونغ كونغ مع آسيا الوسطى.
هذا يُظهر أن دمجنا مع شركاء الشحن الدولي في شينجيانغ هو القرار الصحيح والمفيد للتنمية الوطنية.
وبفضل قربنا من شينجيانغ وشمال غرب الصين،
نعزز الروابط اللوجستية بين منطقة خليج قوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى ومنطقة هونغ كونغ مع شينجيانغ وشمال غرب الصين وآسيا الوسطى. ونؤمن بأننا سنُضفي أيضًا حيويةً جديدةً على شينجيانغ وآسيا الوسطى وسنربطهما بمصادر منطقة خليج قوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى.

EN





